الرئيسيةالسياسةرئيس الوزراء يُصدر توجيهاته بوقف أي إجراءات “مفاجئة” في السياسة النقدية.

رئيس الوزراء يُصدر توجيهاته بوقف أي إجراءات “مفاجئة” في السياسة النقدية.

السياسة النقدية والمالية في فيتنام لعام 2026

تتجه الأنظار إلى الاقتصاد الفيتنامي وما يتعلق بإدارة السياسة النقدية والمالية في عام 2026، حيث جاءت تصريحات رئيس الوزراء الفيتنامي في الاجتماع الثاني للجنة التوجيهية الحكومية المعنية بالإدارة والتنظيم الاقتصادي الكلي لتعكس رؤية واضحة. في إشعار رقم 53/TB-VPCP، يعد التركيز على إدارة السياسة النقدية بنشاط ومرونة من الاتجاهات المهمّة التي تسعى الحكومة إلى تحقيقها.

إدارة السياسة النقدية بفعالية

فيما يخص السياسة النقدية، تم توجيه بنك الدولة الفيتنامي نحو القدرة على اتخاذ زمام المبادرة والتنسيق الفعّال لتحقيق إدارة استباقية ومرنة. يعود ذلك إلى الحاجة الملحة للوصول إلى توازن بين أسعار الفائدة والنمو الاقتصادي. يُركز هذا التوجه على دعم القطاعات الحيوية مثل الشركات الصغيرة والمتوسطة، وكذلك محركات النمو الاقتصادي مع أهمية تثبيت سعر الصرف وزيادة الاحتياطات النقدية لضمان الاستقرار المالي.

أهمية التمويل المصرفي

بالإضافة إلى ذلك، يتعين على بنك الدولة إدارة نمو الائتمان بما يتناسب مع الظروف الاقتصادية؛ حيث يعد توجيه الائتمان نحو القطاعات الإنتاجية إحدى الأولويات الأساسية. يلتزم البنك أيضًا بتعزيز الرقابة على الائتمان خاصة في القطاعات ذات المخاطر المحتملة. وتجنب أي أساليب تؤدي إلى تشكيل سعر مزدوج للودائع أو العملات يحافظ على استقرار النظام المالي.

السياسة المالية كحافز للنمو

على صعيد السياسة المالية، كان هناك توجيه لتبني سياسة مالية توسعية، حيث تعمل الحكومة على تنفيذ الإعفاءات الضريبية ودعم الأفراد والشركات من خلال تخفيض الرسوم والإيجارات. يعد ذلك جزءاً من الجهود الرامية لزيادة الإيرادات مع ترشيد النفقات، بما يخدم أهداف النمو ويعزز من التوازن المالي.

تعزيز الابتكار والتوسع في الضرائب

تسعى وحدات البحث إلى تطوير نظام ملائم للضرائب الجديدة تختص بالأصول المشفرة والانبعاثات الكربونية. يتزامن ذلك مع التخطيط لإطلاق أسواق تداول العملات المشفرة والذهب والعقارات، مع التركيز على توفير بيئة آمنة وشفافة تدعم الابتكار وتعكس قوة الاقتصاد الفيتنامي.

التسريع في تشغيل المركز المالي الدولي

تعد الخطوات الجارية لتشغيل المركز المالي الدولي في فيتنام ذات أهمية خاصة، حيث يتطلب الأمر الإسراع في إتمام كافة الإجراءات المتعلقة بتشغيله، لضمان تحقيق الفعالية المرسومة. يتطلب ذلك تعاونًا وثيقًا بين الجهات الحكومية المختلفة للإصدار الفوري للوثائق اللازمة.

التحديات والفرص في 2026

تتوقع الحكومة أن يواجه الاقتصاد الفيتنامي تحديات متعددة على الصعيدين المحلي والدولي. ووفقاً لرؤية الحكومة، يحرص القائمون على الأمر على الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي، مع السيطرة على التضخم وتحقيق النمو المستدام. يُعتبر تعزيز الشفافية والرقابة الفعالة من العوامل الأساسية لمواجهة هذه التحديات.

تؤكد هذه التوجهات على أهمية الإدارة السليمة للأعباء الاقتصادية والاجتماعية، والحفاظ على توازن بين النمو والبيئة. إذ تلعب السياسة المالية والنقدية دورًا مركزيًا في رسم مستقبل التنمية في فيتنام، مما يتطلب التزامًا جادًا من كافة الجهات المعنية لتحقيق الأهداف المنشودة.

مقالات ذات صلة

الأكثر شهرة

احدث التعليقات