تعزيز التعاون السياحي والثقافي بين الإمارات والكويت
بحث وزير الاقتصاد والسياحة عبدالله بن طوق المري، خلال اجتماع ثنائي مع وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب في دولة الكويت عبدالرحمن بداح المطيري، سبل تعزيز التعاون في مجالات السياحة والثقافة. يأتي هذا الاجتماع في وقت يشهد احتفاء دولة الإمارات بالعلاقات القوية مع الكويت، باحتفالية تستمر أسبوعًا تحت عنوان “الإمارات والكويت.. إخوة للأبد”.
القطاع السياحي كدعامة للعلاقات الاقتصادية
يُعتبر القطاع السياحي من الركائز الأساسية في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والكويت. وأكد بن طوق على أن عدد السياح الكويتيين القادمين إلى الإمارات سيصل إلى 400 ألف سائح في عام 2025، مسجلاً زيادة تقارب 6% مقارنةً بعام 2024. كما تعززت حركة الطيران بين البلدين، حيث تُشغل الناقلات الوطنية 174 رحلة طيران مباشرة أسبوعيًا.
تجسيد العلاقات الأخوية عبر الفعاليات
احتفال الأسبوع يعبّر عن الشراكة التاريخية والإنسانية بين الدولتين. ويُعتبر وقتًا لزيادة التعاون الثنائي والاحتفاء بالروابط القائمة. وقد أشار بن طوق إلى أهمية تنمية العلاقات السياحية والثقافية كحجر الزاوية في تعميق هذه الشراكة.
فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي
تسعى الإمارات والكويت إلى الاستفادة من هذه المناسبة لتسليط الضوء على الفرص الاقتصادية الواعدة. سيتم إنشاء منصات فعالة لدعم التعاون الاقتصادي وتعزيز الشراكات في سياقات تتماشى مع أولويات النمو. ويُظهر هذا التحرك تقدير الجانبين لأهمية تنويع البرامج السياحية، وتنسيق الفعاليات الدولية لجذب السياح.
استراتيجية 2031 للرؤية السياحية
سلط الاجتماع الضوء على مستهدفات “الإستراتيجية الوطنية للسياحة 2031” التي تهدف إلى تعزيز هوية الدولة السياحية وتحقيق مكانة رائدة بحلول العقد المقبل. ولتحقيق ذلك، تم التركيز على نموذج متكامل يجمع بين الجانب الاقتصادي والثقافي والاستدامة والتكنولوجيا.
تعزيز التبادل الثقافي والسياحي
بحث الوزيرين آليات جديدة لتنويع العروض السياحية وتبادل الخبرات، بما في ذلك تأهيل الكوادر الوطنية في مجالات السياحة المتنوعة. كما تمكين التعاون السياحي سيساهم في زيادة عدد الوفود السياحية، مما يعزز من نمو واستدامة هذا القطاع الحيوي.
نمو الأعمال الكويتية في الإمارات
شهدت الشركات الكويتية في الإمارات نموًا ملحوظًا، حيث ارتفع عددها إلى 4311 شركة بنهاية عام 2025. يُظهر هذا النمو نسبة تصل إلى 16.2% مقارنةً بسابقه، مما يعكس الزخم في الاستثمارات المتبادلة والتحركات الاقتصادية النشطة بين البلدين.
الرؤية المشتركة للتنمية المستدامة
يتجلى التعاون السياحي بين الإمارات والكويت كأحد نماذج النجاح للتكامل السياحي في مجلس التعاون الخليجي. ويهدف الجانبان إلى تطوير المزيد من التجارب السياحية المشتركة، بما يُعزز من قدراتهما على الترويج للوجهات السياحية في الأسواق العالمية، وبالتالي elevating both countries على خريطة السياحة العالمية.
هذه الجهود المشتركة تشير إلى إنجازات كبيرة في العلاقات الثنائية وتعزز من مساعي التنمية المستدامة بين الإمارات والكويت.

احدث التعليقات