Published On 16/2/2026
|
آخر تحديث: 15:56 (توقيت مكة)
### حالة من القلق في تل أبيب
أفادت تقارير من موقع “والا” العبري بأن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تثير حالة من القلق تجاه نوايا جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن لشن هجوم بري واسع النطاق على جنوبي الأراضي المحتلة. ويعتبر هذا الهجوم محاكاة للعملية الشهيرة “طوفان الأقصى” التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في أكتوبر 2023.
### استعدادات كبيرة من قبل الإسرائيلية
بحسب مسؤول أمني بارز، فإن الجيش الإسرائيلي قد لاحظ مقاطع فيديو لجماعة الحوثيين تتضمن تدريبات على نماذج تحاكي بلدان إسرائيلية ومواقع عسكرية. وقد أكد المسؤول أن “لا أحد يستهين بنوايا وقدرات الحوثيين”، مما يشير إلى أن المؤسسة العسكرية في تل أبيب تتخذ تحذيرات جدية من التهديد المترقب. تم إجراء تدريبات من قبل الحوثيين تتضمن مخططات لمداهمة ثكنات واستهداف جنود، مما يبرز نية الجماعة لاستعراض قوتها في حال نشوب صراع إقليمي.
### استنفار بالقرب من الحدود
في خضم تلك الظروف، قامت القيادة العسكرية الإسرائيلية بزيارات تفقدية في منطقة إيلات والمجالات المحيطة بها. هذه الجولات جاءت في سياق تعزيز الاستعدادات لمواجهة أي تهديدات محتملة على الحدود مع الأردن والسعودية. ولا يعتبر الجيش الإسرائيلي أن الهدوء الحالي على جبهة اليمن يمثل نهاية الصراع؛ بل إن الحوثيين قد يكونون في انتظار فرصة مواتية لشن هجومهم البري.
### تحرر من القيود الأمريكية
تقرير “والا” ذكر كذلك ارتياحًا داخل المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية بسبب عدم التزام واشنطن بما يُعرف بـ”اتفاقية الملاذ الآمن”، وهي الاتفاقية التي وقعت بموجبها الولايات المتحدة تفاهمات مع الحوثيين تتعلق بوقف إطلاق النار. هذا التحرر من القيود الدبلوماسية يمنح الجيش الإسرائيلي الضوء الأخضر لاستهداف الحوثيين في أي وقت دون الارتباط بالتزامات أمريكية.
### وتيرة الهجمات الحوثية
وفقًا لتحليل بيانات أجرته وكالة “سند” للتحقق الإخباري، نفذت جماعة الحوثيين نحو 137 هجومًا على الأراضي المحتلة منذ 31 أكتوبر 2023. استخدمت خلال هذه الهجمات صواريخ باليستية فرط صوتية، وصواريخ مجنحة، واستنادًا إلى البيانات، يمكن القول إنه تم تنفيذ هجوم يمني كل خمسة أيام خلال هذه الفترة.
### الخاتمة
تسابق الأحداث في المنطقة والتحولات السريعة في موازين القوى تثير الكثير من التساؤلات حول توترات الحاضر. تتجه الأنظار إلى تل أبيب والحوثيين، وما يمكن أن يحمله المستقبل من تطورات على صعيد الحرب والصراع الدائر في الإقليم.

احدث التعليقات