الرئيسيةاخبارهل تحقق “خطة الـ15 نقطة” اختراقًا في جمود العلاقات بين طهران وواشنطن؟...

هل تحقق “خطة الـ15 نقطة” اختراقًا في جمود العلاقات بين طهران وواشنطن؟ | أخبار

نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية عن مصادر مطلعة أن إيران تبدي مخاوف متزايدة من أن المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة قد تكون “حيلة أمريكية”، وليست مسارًا جادًا للتوصل إلى اتفاق ذي مغزى، في ظل تصاعد التوترات العسكرية الأخيرة. وفي هذا السياق، كشفت الصحيفة عن فحوى رسالة إيرانية وُجهت إلى واشنطن تفيد بأن طهران عقدت اجتماعين مع المبعوثين الأمريكيين، وحددت مواعيد إضافية، إلا أنها لم تحصد سوى الحرب، متهمة الجانب الأمريكي بعدم الالتزام، حيث جاء في الرسالة “لقد كذبتم علينا”.

### التشكيك الإيراني ودوافعه

يشير هذا التشكيك الإيراني إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي قد تجد نفسها في موقف صعب يتطلب توضيحات أقوى لطهران. هذا التشكيك يُعد أحد العوامل التي دفعت جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إلى الانخراط مباشرة في مسار المفاوضات، في محاولة لاحتواء الأزمة. إضافةً إلى ذلك، سعت واشنطن إلى طمأنة طهران بأن ما يجري ليست مناورة بل مفاوضات حقيقية.

### خطة الـ15 نقطة

وفي خطوة تستهدف إنهاء الحرب، أفادت شبكة “إيه بي سي” نيوز بأن إدارة الرئيس الأمريكي السابقة، دونالد ترمب، أرسلت إلى إيران خطة من 15 نقطة تم تسليمها عبر باكستان. تتضمن هذه الخطة ملفات متنوعة تشمل البرنامجين النووي والصاروخي، بالإضافة إلى قضايا تتعلق بالممرات البحرية.

كما ذكرت شبكة “سي إن إن” أن هناك مقترحًا لاستضافة باكستان اجتماعا بين الولايات المتحدة وإيران، مع احتمال حضور نائب الرئيس الأمريكي.

### دور ووساطة الدول الإقليمية

تشير التقارير إلى أن أنقرة تلعب دورًا في نقل الرسائل بين طهران وواشنطن بهدف خفض التصعيد والدفع نحو مفاوضات مباشرة. فقد أكد هارون أرماغان، نائب رئيس دائرة الشؤون الخارجية في حزب العدالة والتنمية التركي، أن هناك جهودًا من قبل تركيا لتيسير التفاهم بين الجانبين.

### تشدد إيران في المفاوضات

على الرغم من المحاولات الأمريكية لتخفيف حدة التوترات، أفادت مصادر رفيعة المستوى من طهران أنه تم تشديد الموقف التفاوضي الإيراني بشكل ملحوظ منذ اندلاع الحرب. مع تزايد نفوذ الحرس الثوري الإيراني في عملية صنع القرار، يُتوقع أن يطالب الإيرانيون، في حال انطلاق مفاوضات جدية، بعدد من التنازلات الكبيرة من الجانب الأمريكي. وتعد هذه التنازلات بمثابة خطوط حمراء للرئيس الأمريكي، ومن بينها:

– ضمانات بعدم تنفيذ أي عمل عسكري مستقبلي.
– تعويضات عن الخسائر الناجمة عن الحرب.
– السيطرة الرسمية على مضيق هرمز.

كما أكدت المصادر أن إيران سترفض التفاوض حول أي قيود تتعلق ببرنامجها للصواريخ الباليستية، معتبرةً هذا الملف “خطا أحمر”، وهو الموقف الذي اتبعته خلال جولات التفاوض السابقة السابقة.

### الخاتمة

تركز الأمور الآن على كيفية التعامل مع تلك التعقيدات، وما إذا كانت الولايات المتحدة تستطيع استعادة الثقة مع إيران من خلال خطوات ملموسة، أو ما إذا كانت المخاوف المتزايدة ستستمر في تعميق الفجوة بين الجانبين.

مقالات ذات صلة

الأكثر شهرة

احدث التعليقات