الرئيسيةاخبارتصاعد التوترات: سجال كلامي محتدم بين إريتريا وإثيوبيا | آخر الأخبار

تصاعد التوترات: سجال كلامي محتدم بين إريتريا وإثيوبيا | آخر الأخبار

تتواصل الحرب الكلامية المتصاعدة بين إثيوبيا وإريتريا، حيث آخر التصريحات أثارت موجة من التوترات بين البلدين، بالتزامن مع مطالبة إثيوبيا لجارتها بسحب قواتها من أراضيها. تعتبر هذه التصريحات الإريترية بمثابة رد على اتهامات إثيوبيا التي وصفتها بأنها “كاذبة وملفقة”.

### الاتهامات المتبادلة

في بيان رسمي صادر عن وزارة الإعلام الإريترية، تم التأكيد على أن إثيوبيا قد “شنت حملات عدائية” ضد إريتريا على مدار عامين مضوا. وفي هذا السياق، أكدت إريتريا أنها ليس لديها نية في تصعيد الموقف أو الدخول في نزاع جديد مع إثيوبيا، مما يعكس رغبتها في تجنب أي أزمة محتملة.

### التحركات العسكرية والتوترات

تجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، قد أشار إلى أن الحكومة الإريترية يجب أن تسحب “فوراً” قواتها من الأراضي الإثيوبية، مشدداً على أن هذه الأفعال تمثل “أعمالا محضة عدوانية”. كما اعتبر أن إريتريا قد اختارت التصعيد، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.

### تاريخ النزاعات

تعود جذور التوترات بين إثيوبيا وإريتريا إلى سنوات طويلة من الصراع، وقد تفاقمت الأحداث منذ أن اندلعت الحرب في إقليم تيغراي في نوفمبر 2020. خلال تلك الفترة، تدخلت إريتريا لدعم الجيش الإثيوبي في معركته ضد سلطات الإقليم المتمردة، وقد أدى ذلك إلى ضحايا كبيرة ومعاناة إنسانية شديدة.

### اتفاق السلام في عام 2022

عقب التوقيع على اتفاق سلام في نوفمبر 2022 في بريتوريا بين الحكومة الإثيوبية وسلطات تيغراي، كان من المفترض أن تسحب القوات الإريترية من تيغراي. ومع ذلك، لا تزال هذه القوات متواجدة هناك، مما يعقد بطبيعة الحال الجهود الرامية إلى تحقيق السلام ويزيد من حدة الاتهامات المتبادلة.

### الموقف الإريتري والإثيوبي

في ضوء تلك التطورات، تطالب إثيوبيا إريتريا بالتوقف عن التعاون مع المجموعات المتمردة، محذرة من أن هذا التعاون يعد تحضيراً “نشيطاً لحرب” ضد إثيوبيا. في الوقت ذاته، انتقد رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد إريتريا، مشيراً إلى ما وصفه بـ “المجازر” التي حدثت خلال النزاع، وهي اتهامات رفضتها أسمرا بشدة ووصفتها بالأكاذيب.

### وضع العلاقات التاريخية

تاريخ العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا متسم بالتوترات والصراعات، حيث ظلت كل دولة تتهم الأخرى بدعم المتمردين وخلق الأزمات. وفي الأشهر الأخيرة، أثارت هذه الاتهامات جدلاً واسعاً وأثرت سلباً على الاستقرار الإقليمي.

تستمر هذه الأوضاع في التأزم، مما ينذر بإمكانية تفجر صراعات جديدة تهدد الأمن والسلام في منطقة القرن الأفريقي.

مقالات ذات صلة

الأكثر شهرة

احدث التعليقات